الفقد المفجع
29 اغسطس 2009 at 11:20 م | In خبر عاجل | 6 Comments
ليس أصعب على الإنسان من فقد عزيز ، حينما يفقد الإنسان صديقاً وأخاً عزيزاً يصاب بالحزن الفاقع ، بالحزن المدمي للقلب ، بالحزن الذي يسكنه فترةً ليست قصيرة ، فكيف إن كان هذا الشخص فقد عزيزاً وهو بعيدٌ عنه ، لم يحظى بفرصة المشي خلف جنازته والبكاء في تشييعه ، لم يتسنى له قراءة الفاتحة على روحه ، هنا الموقف أكثر إيلاماً بكثير مما يتوقعه أي قلبٍ بشري .
جالسٌ مع الشباب في الشقة بعد الفطور أتابع مباراة كرة قدم بين مانشستر و آرسنال ، وفجأةً وعلى حين غرة ، أستلم رسالةً نصية ، أفتحها لأقرأ الخبر المفجع والمحزن والمدمي للقلب ، تغيرت تعابير وجهي لحظتها حاولت التماسك فتماسكت، عدت إلى الشقة بعد انتهاء المباراة ، لم أخبر أصدقائي بالخبر ، وأنا الذي تشتت ذهني مذ جاءني خبره ، صورته لم تفارق مخيلتي مذ جاءني خبره ، رحل صديقي العزيز الشاب السيد رضي الكامل ، لم يكن يعاني من شيء ، فاجأنا وأفجعنا ، في لمحةٍ بصرٍ اختفى عمن أحبوه .
رحمك الله يا صديقي العزيز سيد رضي الكامل ، وألهم الله أهلك وأحبتك وأصدقائك الصبر والسلوان .
أبدأ ولا أنتهي
28 اغسطس 2009 at 6:59 م | In المصلحة العامة | 6 Commentsلعل الأصدقاء يقدرون الإنقطاع الذي حصل مؤخراً ، هو انقطاعٌ قسري عن عالم التدوين وهكذا كل عام ، حين أقوم باستبدال شقةٍ بأخرى ، فأبدأ من جديد ، أبحث عما أكمل به شقتي حتى تكون صالحة للسكن والعيش فيها ، وبالطبع فأحد الأشياء المهمة لدي في الشقة هو الإنترنت ، ولأن الإنترنت في الهند رغم الشركات الكثيرة التي تقدم هذه الخدمة ، إلا أنه لا تزال إجراءات توصيله معقدة جداً ، لكن هذا لا يهم ، فبعد حوالي الشهر من سكني في شقتي الجديدة ، ولأن الأولويات كانت تحتم عليي تأجيل متابعة موضوع الإنترنت بادئ ذي بدء ، حيث كنت مهموماً بتعويض ما نقصني من حاجيات سرقت من العام المنصرم بطريقةٍ وبأخرى ، لذا وأخيراً وصل الإنترنت إلى الشقة وزارها ، وأستطيع القول إن لا شيء ينقصني الآن في الهند نهائياً .
ولهذا فإن أفكار التدوينات هي بالعشرات إن لم تكن تتخطى المئة فكرة ، وحاولت تدوين بعضها سابقاً لكني لم أقوى على استكمالها ، أما اليوم فأنا في حيرةٍ من أمري أبدأ من ماذا وأنتهي لماذا؟
لذا اكتفيت بأن أضع ثلاثة عناوين معلناً بداية عودتي لعالم التدوين
أولاً : شهر رمضان
وددت أن أبارك لكم بالشهر الفضيل عسى أن ينقضي ونحن بحالٍ أفضل مما نحن عليه ، ها أنا أعيش رمضاني الثالث في الهند ، ولعله الأخير في الهند ، وأتمنى أن يكون رمضاني المقبل بينكم وبين أهلي وأحبتي في البحرين .
ثانياً : إنفلونزا الخنازير
كثيرة هي الأخبار المنقولة والمكتوبة عن انفلونزا الخنازير في الهند وخصوصاً في بونا “المدينة التي أقطنها حالياً” ، نعم تبدأ الحكاية بوفاة إمرأة في أحد مستشفيات بونا لإصابتها بهذا المرض ، وتبدأ معها حملةٌ ضخمة وتوعوية بخطورة هذا المرض ، لتكتشف حالات كثيرة للإصابة –ليست قاتلة- فيما بعد ، وصادف أن حوالي نصف الذي قضوا من هذا المرض في الهند هم في بونا ، فدب الهلع سكان المدينة ، أقفلت المؤسسات الرسمية والخاصة 10 أيام متتابعة معلنةً حالةً أشبه بالطوارئ ، ورفعت إلى الدرجة السادسة وصارت تسمى بونا مدينة القناع ، نظراً لارتداء الجميع الكمامات الصحية التي قد تمنع هذا الفيروس من الدخول إلى جسم الإنسان عن طريق التنفس ، بعد أسبوع الهلع عادت الأمور طبيعية ، نحن نأخذ حيطتنا وحذرنا ، نلبس الكمامات ولا نصافح أحداً إلا الأصدقاء الذين نعرفهم حق المعرفة ، نتجنب التواجد بكثرة في الأماكن المزدحمة ، وهكذا هي حياتنا أشبه بالطبيعية ، بل هي طبيعية اليوم لو لا هذه الكمامات التي نرتديها مع بعضٍ من الوقاية ، أما كل الذي كتب في الصحافة المحلية عن محاصرة ومنع للمغادرة و عدم وجود أطعمة في بعض الشقق للبحرينيين هو عارٍ عن الصحة ، ولا تقلقوا فنحن بخير وبخير جداً .
ثالثاً وأخيراً : محمد مرهون & فاطمة مرهون
وددت أن أبارك للشقيقين العزيزين ارتباطهما المبارك ، طبعاً محمد مرهون الكل يعرفه أما فاطمة فهي الدختورة الموقرة صاحبة مدونة “فتون” أو “أنا بالذات” ، فمباركٌ عليكم هذه الخطبة الميمونة –طبعاً محمد قال ليي أعزم الي يعز عليي للخطوبة لكني ما بعزم أحد- وإنشاء الله حياة سعيدة وهانئة للعزيزين ، كما وأستغل هذه المناسبة بتبريك والدي الشقيق محمد و الشقيقة فاطمة (خصوصاً أبو عدنان) ، تبدو إن عباراتي تخونني مع أصدقائي دائماً ، فلست معتاداً على كتابة الكلام الجميل هههههههه ، لكن تهنئة قلبية حارة كان لا بد منها ، مباركٌ عليكم و سحقاً للعزوبية يا محمد ههههههههه ، وعسى أن تكون أيامكم كل أيامكم أفراحاً ومسرات .
وكل عام والجميع بخير ، وأنا طبعاً بخير
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.

